السيد محمد كاظم القزويني
435
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
فيستقيل السفياني وينكث البيعة ويستعدّ لمحاربة الإمام . وفي الصباح تقع الحرب بين الجيشين ويقتتلون يومهم ذلك . ثم إنّ اللّه تعالى ينصر الإمام المهدي وأصحابه عليهم ، فيقتلونهم حتى يفنوهم « 1 » . وفي رواية أخرى : إنّ السفياني يعتبر ممّا جرى على جيشه المرسل إلى مكّة ، وكيف إبتلعتهم الأرض ، فيحاول أن ينقاد للإمام المهدي ( عليه السلام ) فيبايع ثم ينكث البيعة وينقض عهده ، ويتمرّد على الإمام ويقاتله . وأخيرا . . يؤخذ أسيرا ، فيذبحه الإمام المهدي . وفي رواية ثالثة : فيأمر الإمام به فيذبح على بلاط باب إيليا « 2 » . وهكذا يريح اللّه العباد والبلاد من شرور تلك الجراثيم التي يستأصلها الامام ويزيلها عن الوجود . ويأتي - هنا - سؤال وهو : لماذا تنزل بالناس هذه المصائب والكوارث والفجائع التي تشيّب الأطفال وتشمل الرجال والنساء ، والصغار والكبار ؟ ! .
--> ( 1 ) نقلناها بالمعنى . ( 2 ) بلاط باب إيليا : صخرة عند مدخل مدينة القدس . عقد الدرر ص 85 ، والحديث مروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام )